منتديات حميداني عبدو
مرحبا بزوارنا الكرام يشرفنا إنضمامكم لمنتديات حميداني عبدو وذالك بالتسجيل في المنتدى.


منتدى عبدو..إسلامي ..تثقيفي..تعليمي...ترفيهي.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
يشرفنا إنضمامكم إلى منتديات حميداني عبدو الثقافية والدينية والتعليمية *** المساهمات والموضوعات المنشورة في المنتدى لا تعبر الا على رأي اصحابها ** وشكرا
تتبرأ إدارة المنتدى من المسؤولية الناجمة عن ردود ومواضيع الزوار والأعضاء
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
محركات بحث
المواضيع الأخيرة
» صور حيرة للعقول!!!!
الخميس 01 فبراير 2018, 22:04 من طرف رحمان

» الزبيب .. كنز عظيم
الخميس 01 فبراير 2018, 21:49 من طرف رحمان

» ليلة راس السنة بدبي
الأربعاء 03 يناير 2018, 14:53 من طرف منال ماهر

» افضل العروض / الرحلات البحرية / بدبي
الأحد 03 ديسمبر 2017, 15:54 من طرف منال ماهر

» افضل العروض / الرحلات البحرية / باليوم الوطني / الاماراتي
السبت 25 نوفمبر 2017, 15:01 من طرف منال ماهر

» افضل العروض / الرحلات البحرية / بدبي
الأربعاء 22 نوفمبر 2017, 14:37 من طرف منال ماهر

» افضل العروض / الرحلات البحرية / بدبي
الأحد 22 أكتوبر 2017, 14:12 من طرف منال ماهر

» المترشح سالم سالمي
الجمعة 13 أكتوبر 2017, 17:38 من طرف سوداني م

» الإنتخابات المحلية ببلدية بنهار
الجمعة 13 أكتوبر 2017, 17:35 من طرف سوداني م

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أنت الزائر رقم
clavier arabe
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
دليل العرب الشامل
دليل العرب الشامل

شاطر | 
 

 درر جامعة المدينة العالمية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الرحيم البلوشي



عدد المساهمات : 60
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/04/2015

مُساهمةموضوع: درر جامعة المدينة العالمية   الإثنين 04 مايو 2015, 11:07

جامعة المدينة العالمية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/
 
السعادة الحقيقية
قال ابن القيم: “السعادة الحقيقية هي سعادة العلم النًّافِعِ ثَمَرَتُهُ، فإنها هي الباقية على تقلب الأحوال، والمصاحبة للعبد في جميع أسفاره وفي دوره الثلاثة – أعني: دار الدنيا ودار البرزخ ودار القرار، وبها يرتقي معارج الفضل ودرجات الكمال.
يقول الإمام ابن القيم: إن أنواع السعادة التي تؤثرها النفوس ثلاثة:
الأولى: سعادة خارجية عن ذات الإنسان، بل هي مستعارة له من غيره يزول باسترداد العارية، وهي سعادة المال والحياة والسعادة والفرح بهذه كفرح الأقرع بحمة ابن عمه، والجمال بها كجمال المرء بثيابه وبزينته، فإذا جاوز بصرك كسوته فليس وراء عبادان قرية.
الثانية: سعادة في جسمه وبدنه كصحته واعتدال مزاجه، وتناسب أعضائه، وحسن تركيبه، وصفاء لونه وقوة أعضائه فهذه ألصق به من الأولى، ولكن هي في الحقيقة خارجة عن ذاته وحقيقته فإن الإنسان إنسان بروحه وقلبه لا بجسمه وبدنه كما قيل: يا خادم الجسم كم يشقى بخدمته ***  فأنت بالروح لا بالجسم إنسان.
الثالثة: هي السعادة الحقيقية وهي سعادة نفسانية روحية قلبية، وهي سعادة العلم النافع ثمرته، فإنها هي الباقية على تقلب الأحوال والمصاحبة للعبد في جميع أسفاره، وفي دوره الثلاثة اعني دار الدنيا ودار البرزخ ودار القرار وبها يترقى معارج الفضل ودرجات الكمال، أما الأولى فإنها تصحبه في البقعة التي فيها ماله وجاهه، والثانية تعرضه للزوال والتبدل بنكس الخلق والرد إلى الضعف، فلا سعادة في الحقيقة إلا في هذه الثالثة التي كلما طال الأمد ازدادت قوة وعلوا وإذا عدم المال والجاه فهي مال العبد وجاهه وتظهر قوتها وأثرها بعد مفارقة الروح البدن إذا انقطعت السعادتان الأوليتان، وهذه السعادة لا يعرف قدرها ويبعث على طلبها إلا العلم، بها فعادت السعادة كلها إلى العلم وما تقضيه، والله يوفق من يشاء لا مانع لما أعطى ولا معطى لما منع وإنما رغب أكثر الخلق عن اكتساب هذه السعادة وتحصيلها وعورة طريقها ومرارة مباديها وتعب تحصيلها، وإنها لا تنال إلا على جد من التعب فإنها لا تحصل إلا بالجد المحض بخلاف الأوليين، فإنهما حظ قد يحوزه غير طالبه وبخت قد يحوزه غير جالبه من ميراث أو هبة أو غير ذلك، وأما سعادة العلم فلا يورثك إياها إلا بذل الوسع وصدق الطلب وصحة النية وقد أحسن القائل في ذلك:
فقل لمرجي معالي الأمور *** بغير اجتهاد رجوت المحالا
ومن طمحت همته إلى الأمور العالية، فواجب عليه أن يشد على محبة الطرق الدينية وهي السعادة، وإن كانت في ابتدائها لا تنفك عن ضرب من المشقة والكره والتأذي، وإنها متى أكرهت النفس عليها وسيقت طائعة وكارهة إليها وصبرت على لأوائها وشدتها، أفضت منها إلى رياض موقنة ومقاعد صدق ومقام كريم، تجد كل لذة دونها لعب الصبي بالعصفور بالنسبة إلى لذات الملوك.  فالمكارم منوطة بالمكارة، والسعادة لا يعبر إليها إلا على جسر المشقة فلا تقطع مسافتها إلا في سفينة الجد والاجتهاد قال مسلم في صحيحه، قال يحيى بن أبي كثير: “لا ينال العلم براحة الجسم وقد قيل: “من طلب الراحة ترك الراحة” ، ولولا جهل الأكثرين بحلاوة هذه اللذة وعظم قدرها لتجالدوا عليها بالسيوف، ولكن حفت بحجاب من المكاره وحجبوا عنها بحجاب من الجهل ليختص الله لها من يشاء من عباده والله ذو الفضل العظيم.
مفتاح دار السعادة

مشاركة من فضيلة معالى مدير الجامعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
درر جامعة المدينة العالمية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حميداني عبدو :: المنتديات الأدبية-
انتقل الى: